الطفل العصبي والطفل العنيد | أسباب وعلاج العناد والعصبية عند الاطفال

الطفل العنيد و الطفل العصبي من أصعب الأطفال التي يمكن التعامل معهم فالكثير من الآباء يشكون من عدم قدرتهم

على التفاهم والسيطرة على هذا النوع من الاطفال.

الطفل العنيد هو الطفل الذي يصر على رأيه حتى لو كان غير منطقي وخاطئ فهو يصر من أجل الإصرار وعدم الانصياع

للرأي الآخر وغالبا يتعمد رفض طلبات وأوامر من حوله من الكبار.

الطفل العصبي هو الذي يفقد السيطرة على نفسه عند تعرضه للضغط أو المضايقة بحيث قد يلجأ إلى الصراخ أو البكاء

الهستيري أو التكسير أو التشاجر مع الآخرين حتى يصل إلى مايريده.

* وغالبا الطفل العصبي هو طفل عنيد*

أسباب العناد عند الاطفال واسباب العصبية عند الاطفال

1- يُشير الدكتور محمود النجار - أستاذ التربية - إلى أن هناك أسبابًا تربويةً تساعد على زيادة عصبية الطفل في الصغر؛

   كطريقة الأب والأم، حيث أن أسلوب تربية الطفل ينعكس على شخصيته، والتعامل معه بطريقة متدنية؛

   مثل استخدام القسوة في التعامل مع الطفل والتعذيب، والنقد والتوبيخ والتجريح، خاصة أمام إخوته وأصدقائه.

 2- اتصاف الوالدين بهذا السلوك أو أحدهما، فيقلد الطفل والديه؛ فتكون لديه صورة حية لسلوكٍ مُتّبع.

 3- الدلال الزائد للطفل وتلبية جميع طلباته ورغباته فبالتالي يعتاد الطفل على الأنانية ويظهر السلوك عند عدم تحقيق أحد رغباته.

 4- رغبة الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الأسرة، خاصة إذا كانت الأسرة لا تنمي ذلك الدافع في نفسه .

 5- كثرة الترديد على مسامع الطفل (أنت عنيد!) أو (أنت عصبي!) وخاصة أمام الآخرين؛ لأن كثرة ترديد هذه الكلمات ترسخ في ذهن      الطفل فكرة أنه طفل عنيد أو طفل عصبي فيستمر بالتصرف وفقاً لذلك.

 6- التفريق في المعاملة بين الإخوة وتفضيل أحدهم على الآخرين.


علاج العناد عند الأطفال وعلاج العصبية

يؤكد الدكتور سعيد أبو العزم - أستاذ علم النفس التربوي - على أن معظم المشكلات النفسية للأطفال هي مشكلات مكتسبة من

الواقع الخارجي، وليست فطرية أو موروثة؛ مما يعطي دفعة إيجابية للأسرة؛ فما دام أن السلوك مكتسب، إذًا يمكن أن يعدل ويعالج 👍

وبالتالي على الوالدين إتباع الأمور الآتية من أجل علاج سلوك العناد والعصبية عند طفلهم:

 1- التعامل مع الطفل العنيد والطفل العصبي بهدوء والإبتعاد عن العصبية والصوت العالي وتجنب الشجار أمام الطفل.

 2- مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال، فلا يطلب الوالدان من الطفل العنيد أمرا يعجز عن تنفيذه أو لا يستطيع إنجازه.

 3- استخدام أسلوب المناقشة والحوار أثناء حدوث مشكلة من جانب الطفل العصبي وتجنب توبيخه في أي وقت أمام الجميع.

 4- توطيد العلاقة بين الطفل ووالديه فكلما كان حب الطفل لوالديه كبير كلما زاد تقبله واستجابته لطلباتهم.

 5- تعزيز ثقة الطفل العنيد و الطفل العصبي بنفسه من خلال مدحه على انجازاته وإشعاره بقيمته.

 6-  الابتعاد عن الحديث عن سلبيات الطفل العنيد أمام الآخرين وأيضا الابتعاد عن المقارنة بينه وبين غيره من الأطفال.

 7-  تجاهل سلوك العصيان والتمرد في لحظة غضبه وانفعاله وعدم الإصرار على تنفيذ الأمر إلا بعد أن يصيبه الهدوء.

 8- مكافئة الطفل عندما يسلك سلوكا جيد أو يستمع إليك ويطيعك، وليس شرطاً أن تكون المكافأة مادية فقد تكون مدحاً، أو ثناءً، أو     وعداً برحلة ترفيهية.

 9- علاج العناد عند الاطفال بالقران وذلك من خلال تحصين الام ولدها بآيات الله المحكمات من القرآن الكريم

   وعن طريق الرقية الشرعية وتعزيز صلة الطفل بدينه وتوعيته بأن طاعة الوالدين منذ الصغر تجلب رضا المولى سبحانه وتعالى                                                                                                                                                                                        أخيراً : أختم مقالي بقول د. معاوية العليوي "إن العناد لدى الأطفال ليس كله ضرر فيمكن عن طريق إدارة سلوك الطفل العنيد بطريقة صحيحة أن يكون أكثر نجاحاً وتفوقا من أقرانه في المستقبل وأن يصل إلى كل مايرغب به بفعل الإرادة القوية التي يملكلها ليصبح أحد القادة في المستقبل"                                                                                                                                                                                           

المراجع :

علاج الطفل العنيد: أفضل علاج للطفل العنيد من سن 2:5سنوات

العصبية عند الاطفال | مدونة زينة

 اقرأ أيضا 👈الطفل العنيد | تعرف على شخصية الطفل العنيد وكيفية التعامل معه

 اقرأ أيضا 👈 التعامل مع الطفل العنيد | أهم النصائح لتربية الطفل العنيد

 اقرأ أيضا 👈 فرط الحركة عند الأطفال  

 اقرأ أيضا 👈 فن التربية والتعامل مع الأطفال 

 اقرأ أيضا 👈 “10” نصائح لتربية طفلك بطريقة صحيحة

 اقرأ أيضا 👈 كيف تزرع الثقة بالنفس لدى طفلك؟

غدير داود

مقالات عالم الأطفال

No description. Please update your profile.

جميع الحقوق محفوظة © 2020 - Privacy Policy